قرية فضل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة

عقم الرجال الناتج عن الاجسام المضادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عقم الرجال الناتج عن الاجسام المضادة

مُساهمة من طرف الفاضل العبيد عمر في السبت أغسطس 03, 2013 5:47 am

عـقـم الـرجـال الـنـاتـج عـن الأجـسـام الـمـضـادة

[rtl]لقد ثبت بالتجارب العلمية وجود أجسام مضادة عند بعض مرضى العقم لها قدرة على التفاعل مع الحيوانات المنوية ووقف حركتها ونشاطها ، مما ينتج عنه العقم عند الرجال . ويحدث ذلك في حوالي 5% من الرجال الذين يعانون من العقم.[/rtl]

[rtl]وقد تم اكتشاف هذه الظاهرة لأول مرة عام 1954 م وتوصل العلماء إلى أن مستضدات النطف التي تؤدي إلى تكوين الأجسام المضادة الذاتية في دم المريض تتواجد عادة على السطح الخارجي للحيوان المنوي . والوصول لهذه الحقائق كان عن طريق التجارب التي أجريت على الفئران وحيوانات المختبر الأخرى . ولاحظ الأطباء أن الأجسام المضادة للنطف تكثر عند الرجال الذين استؤصلت فيهم الحبال المنوية أو قطعت رغبة في عدم الإنجاب . كما توجد أيضاً عند الرجال الذين أجريت لهم عينات نسيجية من الخصية كجزء من تحاليل العقم . وتوصل العلماء بذلك إلى أن الأجسام المضادة للحيوانات المنوية لا تتكون عادة عند المريض إلا إذا حدث تدخل جراحي خارجي على الجهاز التناسلي للرجل.[/rtl]

[rtl]وعقم الرجال الناتج عن الأجسام المضادة للنطف يظهر إكلينيكياً في ثلاثة مظاهر:-[/rtl]

[rtl]1.   قد يتم اكتشاف الأجسام المضادة أثناء التحاليل الطبية المطلوبة للتعرف على الأجسام المضادة الذاتية في مصل المريض.[/rtl]

[rtl]2.   قد يكتشف المختبر صدفة وجود تراص وتخثر في الحيوانات المنوية أثناء التحليل المعملي للسائل المنوي.[/rtl]

[rtl]3.   قد يكتشف الطبيب ضعف قدرة الحيوان المنوي على اختراق السائل المخاطي الطبيعي الذي يفرزه عنق الرحم . وهنا تكون الأجسام المضادة صادرة عن الزوجة ومتواجدة في سائل عنق الرحم المخاطي ، بالدرجة التي تعيق النطفة عن الوصول الى البويضة .[/rtl]

[rtl]ونظراً لأهمية هذه الظاهرة كسبب رئيسي في العقم لدى بعض الأزواج ، فإنه أصبح لازماً فحص الزوج والزوجة معملياً وطبياً لمعرفة أي أجسام مضادة لنشاط النطف المنوية . وهناك طرق عديدة مخبرية تستخدم في رصد هذه الأجسام الكابحة . وهي طرق سهلة وليست معقدة ، ويمكن إجراؤها في المختبرات ببلادنا . وأعتقد أنه ليس مجدياً للقارئ الكريم أن نخوض في وصفها وتفاصيلها في هذا المقام . ورغماً عن الجهود العلمية المبذولة في هذا المجال منذ أكثر من خمس وثلاثين سنة ، فإنه لم يتوصل العلم حتى الآن إلى السبب في ظهور هذه الأجسام المضادة عند بعض الأزواج . إلا أنه ثبت أن هذه الأجسام يتم تكوينها ذاتياً في دم الزوج أو في إفرازات الزوجة داخل الرحم ، وتكون كابحة لنشاط الحيوانات المنوية بدرجة كبيرة . ولكن كيف يحدث ذلك ولماذا - فهذا أمر يحتاج إلى المزيد من البحث والدراسة.[/rtl]

هل من علاج ؟

[rtl]       نعم من الممكن علاج مثل هذه الحالات في بعض الأحيان . إلا أنه لم يستطع باحث حتى الان أن يصف طريقة مقنعة لعلاج العقم الناتج عن الأجسام المضادة الذاتية . وكل ما هو موجود عند الأطباء اليوم ما هو إلا محاولات علاجية نذكرها فيما يلي:-[/rtl]

[rtl]1.   التلقيح الصناعي من سائل الزوج المنوي إلى بويضة الزوجة وهو ما يعرف يأطفال الأنابيب . وقد تفشل هذه الطريقة أحياناً ، إلا أن نجاحها قد يصل إلى 40% ً.[/rtl]

[rtl]2.   علاج المسببات التي قد تقود إلى تكوين الأجسام المضادة . ومن ذلك انسداد الجهاز التناسلي للرجل ، والتهاب غدة البروستاتا ، والتهاب الحويصلات المنوية . فبعد علاج هذه الحالات يمكن حدوث تحسين في القدرة الإنجابية.[/rtl]

[rtl]3.   العلاج باستخدام هرمون الذكورة المعروف باسم تستوستيرون . ورغماً عن عجز هذه الطريقة في علاج العقم ، إلا أنه من الثابت علمياً أن هذا العلاج يكون مصحوباً بنقص في الأجسام الكابحة للنطف المنوية.[/rtl]

[rtl]4.   استخدام عقار الكورتيكوسترويد ومن أهم مشتقاته عقار المثايل بردنيسولون بمقدار 96 ملجرام يومياً ولمدة سبعة أيام . ويبدأ العلاج عادة قبل 21 يوماً من نزول بويضة الزوجة . وفي بعض المراكز الطبية توصف الجرعة بمقدار 0.75 ملجرام لكل كيلو جرام من وزن الزوج , ثم يومياً لمدة 4-6 أشهر . وقد حققت هذه الطريقة الإنجاب لحوالي 25% من الأزواج . وهناك من يصف جرعتين من هذا العقار . الجرعة الأولى 20 ملجرام يومياً ولمدة عشرة أيام ابتداء من اليوم الأول لدورة الزوجة الشهرية . والجرعة الثانية مقدارها 5 ملجرام في اليوم الحادي عشر والثاني عشر للدورة الشهرية . وقد يستمر العلاج لمدة 9-18 شهراً عند بعض الأطباء . ويجدر بنا أن نذكر هنا أن إعطاء الزوج هذه الجرعة الكبيرة من هذا العقار يؤدي إلى مضاعفات خطيرة كالنخر الذي يصيب رأس عظم الفخذ خاصة إذا طالت فترة العلاج . وعلى الطبيب أن يوازن بين علاج الإخصاب وهذه المضاعفات.[/rtl]

[rtl]وتلاحظ أيضاٌ أن الأزواج الذين يعانون من مشكلة الأجسام المضادة هم الذين يتعرض جهازهم التناسلي لحادث أو إصابة جراحية أو إنسداد ، أو الذين انحدروا من عوائل كثرت فيها نسبة الأمراض المناعية الذاتية.[/rtl]

[rtl]ومن الأبحاث الجديدة في هذا المجال ما نشره فريق طبي إيطالي استطاع أن يصف طريقة معينة يمكن بها فرز الحيوانات المنوية السليمة في السائل المنوي للزوج من تلك التي تحمل أجساماً مضادة . وبهذه الطريقة يمكن زيادة نسبة نجاح الإنجاب الصناعي بين الزوجين.[/rtl]

[rtl]ونستطيع أن نخلص في النهاية إلى أن الطب الحديث لم يحقق النجاح الذي نأمله في هذا الميدان . وأمامنا الكثير من الأمور المبهمة التي لا نعرف سرها ، والكثير من المعضلات الطبية التي لا يزال العلماء يبحثون عن حل لها . وقبل هذا وذاك فالشفاء عند الله تعالى وحده.[/rtl]

[rtl] [/rtl]

الفاضل العبيد عمر

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى