قرية فضل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة

دليل المريض لتحاليل المختبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دليل المريض لتحاليل المختبر

مُساهمة من طرف الفاضل العبيد عمر في السبت أغسطس 03, 2013 5:57 am

دليل المريض لتحاليل المختبر كيفية جمع العينات والامراض التي يمكن تشخيصها

دراسة توضيحية للمرضى قبل توجههم للمختبرات الطبية   تحاليل الجراثيم والفطريات والطفيليات

بروفسور الفاضل العبيد عمر

1.    مسحات الحلق:

 تجمع عادة من مواضع المرض في الزور واللوزتين والبلعوم, ويجب ان يقوم الطبيب المعالج نفسه بجمع هذه المسحات, وينبغي الا يعتمد على الممرضة في ذلك. لأن المسحة لابد أن تجمع برفق من موضع الإلتهاب  داخل الحلق, ويمكن للطبيب أن يستفيد من نتائج المسحات في تشخيص إلتهاب الزور واللوزتين والدفتريا والإلتهاب المقيحة التي قد تصيب الحلق.

2. مسحات الأنف:

هنا ايضا يجب على الطبيب المعالج أن يقوم بجمع هذه المسحات بنفسه من المريض. ويستفيد الطبيب المعالج من زرع مسحات الأنف والبلعوم في تشخيص أمراض السعال الديكي والإلتهابات المقيحة التي تصيب الأنف بالإضافة إلى التعرف على حاملي الجراثيم المعدية خاصة بين الأشخاص الذين يعملون في مصانع الأغذية والمطاعم والمطابخ وبين الخدم في المنازل.

3. المسحات الصديدية:

تجمع عادة من المواضع التي تحدث بها التهابات صديدية مثل (العين, الأذن, الجروح, المهبل, عنق الرحم, الإحليل عند الرجل والمرأة, التقرحات الجلدية). ويتركز جمع هذه العينات بصفة كبيرة على الطبيب المعالج خاصة في المواضع الداخلية كعنق الرحم والمهبل والأذن والإحليل والفم. ويستفيد الطبيب منها في تشخيص الإلتهابات المقيحة التي تصيب الجلد والرمد وإلتهاب الأذن الوسطى والاذن الخارجية وإلتهابات الفم والمهبل وأمراض السيلان والزهري التي تصيب الأعضاء التناسلية, وحمى النفاس وداء الغنغرينا الغازية الذي يكثر بين مرضى البول السكري وداء الكزاز وبعض الأمراض التناسلية الأخرى.

4. عينات البراز ومسحات المستقيم:

يستلم المريض كأس عينة البراز من المختبر ويضع فيه القليل جدا من البراز مع التركيز على الجزء الذي يحتوي على المخاط والدم والصديد إن وجد. أما مسحات المستقيم عادة يتم جمعها من المريض بواسطة الطبيب المعالج نفسه. ويستفيد الطبيب من تحليل البراز ومسحات المستقيم في التعرف على الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي كالإصابة بالديدان بمختلف أنواعها  كالجيارديا والأميبيا والأسكارس والأنكلستوما والديدان الشريطية والمستديرة والخيطية وغيرها. كما يمكن التعرف على النزف الدموي داخل الأمعاء والمعدة بإختبار الدم الخفي في البراز كما يحدث أحيانا عند مرضى القرحة والقولون المتقرح. ويفيد زرع الجراثيم في الوصول إلى تشخيص الدسنتاريا الباسلية وحمى التايفويد وتسمم الطعام والحمى الفحمية وسيلان المستقيم وداء الكوليرا والنزلات المعوية التي تصيب الأطفال وغير ذلك من حالات الإسهال الجرثومي والفيروسي.

5. زرع الدم:

يتم جمع الدم من الوريد في المختبر, حيث يقوم فني المختبر بسحب 5-8 مل من المريض ووضع ذلك في القارورة المخصصة لذلك. وزرع الدم يفيد الطبيب في تشخيص حمى التيفويد والحمى المالطية وتسمم الدم والحمى الراجعة والحمى المخية الشوكية وداء البريميات والطاعون.

6. عينات البلغم:

يجب أن يستخدم المريض الكأس المخصص لذلك والحصول عليه من المختبر. وعلى المريض أن يقدم للمختبر بلغم حقيقي من داخل القفص الصدري وليس مجرد بصاق من الفم أو إفرازات مخاطية من الأنف. وأفضل وقت لجمع البلغم هو في الصباح الباكر عند الإستيقاظ من النوم. وفحص البلغم ضروري لتشخيص داء الدرن الرئوي, والإلتهاب الرئوي, والفطريات التي تصيب الجهاز التنفسي والحمى الفحمية والطاعون الرئوي, والإلتهابات المقيحة التي تصيب الرئتين.

7. سائل النخاع الشوكي:

هنا يقوم الطبيب المعالج ببذل ظهر المريض وجمع سائل النخاع الشوكي في أنابيب معقمة وإرسالها الى المختبر فوراً. وأهم الأمراض التي يتم التعرف عليها بتحليل سائل النخاع الشوكي هو داء الحمى المخية الشوكية والإلتهابات التي قد تصيب الدماغ والأغشية المحيطة به وداء الدرن والزهري.

8. البول:

تحليل البول في المختبر يتم لأغراض ثلاث هي: زرع البول للجراثيم, تحليل البول العام, وتحليل البول للحمل.

أ.زرع البول للجراثيم:  على المريض أن يستلم من المختبر الكأس المعقم المخصص لذلك, ويفضل أن يجمع في الكأس منتصف البول في الصباح الباكر, وعلى المرأة أن تغسل أعضاءها التناسلية الخارجية بالماء والصابون وتفتح ما بين الأشفار قبل جمع منتصف البول. ويستفيد الطبيب من هذا النوع من التحاليل في التعرف على إلتهابات المجاري البولية التي تصيب الإحليل والمثانة والكلى, بالإضافة إلى داء الدرن والحمى المالطية وحمى التيفويد, وداء البريميات.

ب.تحليل البول العام: يمكن للمريض جمع البول لهذا التحليل في أي وقت أثناء النهار أو الليل. وعليه أن يستخدم الكأس المخصص لذلك في المختبر. والغرض من فحص البول العام هو التعرف على التكوين الكيميائي للبول كالسكر والنترايت والبروتينات ومادة الصفراء والأستون بالإضافة إلى الأس الهيدروجيني وكرويات الدم الحمراء والديدان والأملاح والرواسب الأخرى التي تتواجد في بول المريض , كما يمكننا تشخيص ديدان البلهارسيا والفطريات والمشعرات التناسلية إن وجدت.

ج.تحليل البول للحمل: من الأفضل للمرأة أن تجمع بول الصباح الباكر في الكأس المخصص لذلك والذي يمكن الحصول عليه من المختبر. وهذا يكون بعد مضي خمسة أيام على الأقل من الموعد الذي تتوقع فيه ظهور دورتها الشهرية. وإذا كانت النتيجة سالبة فيجب عدم إعادة التحليل إلا بعد مضي خمسة أيام على الأقل من آخر فحص.

9. العينات الجراحية:

تشمل عينات الأنسجة المريضة وعينات الصديد التي يجمعها الطبيب  أثناء العملية الجراحية . وسوائل البلورا وسوائل المفاصل ,وعينات الغدد الليمفاوية وغير ذلك من العينات التي تصل المختبر من غرفة العمليات. وبتحليل العينات النسيجية يمكن للطبيب أن يتوصل إلى تشخيص الأورام الخبيثة والحميدة والدرن وما إلى ذلك من الأمراض المزمنة, أو الأمراض الجلدية المجهولة السبب. وعن طريق الزرع نستطيع تشخيص الإلتهاب البلوري والإلتهابات المقيحة والدرن وإلتهاب المفاصل.

10. عينات الجلد والشعر والأظافر:

غالباً ما يتم جمع هذه العينات للتعرف على أمراض الفطريات التي تصيب الجلد أو الأظافر أو الشعر. ويمكن جمع هذه العينات بواسطة شخص له خبرة  بالأجزاء المصابة في هذه المواضع كالطبيب أو الفني . وهناك الكثير من أمراض الفطريات التي يمكن تشخيصها بهذه التحاليل . ومن ذلك داء السعفة الذي يصيب  الجلد والقدمين والشعر والأظافر، وداء المبيضات التي تصيب الجلد والأظافر . وإذا تم جمع عينات من تحت الجلد أو من إفرازات صديدية أو داخلية  فإن الطبيب قد يستطيع تشخيص فطريات الفطروم والرشاشيات التي تصيب الجهاز التنفسي وغير ذلك من  الفطريات الإنتهازية. وأحياناً تفيد عينات في تشخيص طفيلي اللشماينا الجلدية. 

11. الدم للملاريا:

أفضل وقت لجمع عينة الدم للتعرف على طفيلي الملاريا هوعند ظهور الحمى لدى المريض . ويتم ذلك بأخذ عينة الدم من الإصبع على شريحة زجاجية ويجب أن نذكر أن سلبية النتيجة لاتنفي وجود داء الملاريا إذا توفرت أعراض وعلامات المرض عند المريض.

تحليل السائل المنوي

عندما يشكو الزوجان من عدم الإنجاب, فإن الطبيب عادةً يبدأ التحاليل الطبية بفحص عينة السائل المنوي عند الزوج. ولكي يتم ذلك لابد أن يمتنع الزوج عن الجماع لمدة ثلاثة أيام على الأقل. ثم يتحصل الزوج على الكأس المخصص لذلك من المختبر لجمع العينة, وإذا لم يستطع الزوج الحصول على العينة في المختبر, ففي هذه الحالة يمكنه جمع العينة مع زوجته في المنزل وإحضارها للمختبر خلال نصف ساعة فقط. وإذا ظهرت النتيجة غير مرضية فينبغي إعادتها مرة أخرى بعد شهر من تاريخ العينة الأولى. ومن العوامل التي تؤدي إلى ضعف النطف المنوية نذكر داء السلان وإلتهاب النكفة ودوالي الخصية, والعمل في ظروف حرارية عالية كعمال الأفران, وداء الحمى الطويل الأمد, وأمراض الحساسية والصدمات العاطفية, وكبر السن, وداء البول السكري, والعمل تحت الإشعاع, وداء الدرن وسوء التغذية وشلل النصف الأسفل عند الرجال.

تحاليل الهرمونات

عادةً يتم جمع عينات الدم من المرضى لتحليل الهرمونات وفي بعض الأحيان يتم فحص عينات البول للهرمونات عن طريق جمع البول لمدة24ساعة كاملة.

طريقة جمع البول لمدة 24ساعة:

على المريض أن يستلم من المختبر الحاوية المخصصة لهذا الغرض. وعندما يصل منزله يحدد الوقت الذي يبدأ فيه بجمع البول في الحاوية, ثم يستمر في ذلك حتى اليوم التالي وينتهي في نفس الوقت الذي بدأ فيه. وبعد ذلك يحمل البول بكامله للمختبر في خلال ساعتين على الأكثر لإجراء تحاليل الهرمونات أو المحتويات الكيميائية للبول حسب طلب الطبيب. وتحاليل الهرمونات تعطي الطبيب فكرة عن عمل الغدد الصماء والغدد التناسلية في جسم المريض. وهناك أمراض عديدة ناتجة عن إضطرابات في عمل هذه الغدد. نذكر منها داء البول السكري وعدم القدرة على الإنجاب والسمنة المفرطة والقزمية الوراثية وزيادة إفراز أو قلة إفراز الغدة الدرقية, وإضطراب وظيفة الغدة الكظرية إلى غير ذلك من الأمراض الهرمونية.

تحاليل الأجسام المضادة

نظراً لأن الأجسام المضادة للأمراض تتواجد داخل دم المريض, فإن العينات التي تجمع هنا هي عينات الدم. وأهم الفحوصات التي توضح وجود أجسام مضادة في الجسم هي: تحاليل الفيدال واللاتكس وغيرها من التحاليل السرولوجية التي تعين الطبيب على تشخيص أمراض الزهري, الإيدز, الهربس, حمى التيفويد, الروماتيزم, الحصبة الألمانية, الحمى المالطية ,إلتهاب الكبد, التوكسوبلازما, داء البلهارسيا, داء الأميبيا, الكلميديا, اللشمانيا, الأمراض المناعية الذاتية.

تحاليل أمراض الدم

يتم أخذ عينة الدم من المريض في المختبر, ونجد أن أهم تحاليل أمراض الدم هي: تعداد كرويات الدم الحمراء والبيضاء, تحديد نسبة الهموغلوبين في الدم, توضيح الخلايا الدموية الغريبة في الدم, تعداد صفائح الدم, ترسيب الدم, زمن تخثر الدم, فصيلة الدم, إختبار كومب. وهذه التحاليل تساعد الطبيب على تشخيص عدد من الأمراض منها فقر الدم وسرطان الدم وإلتهابات الدم والتضاد في فصائل الدم وداء الهموفيليا.

تحاليل كيمياء الدم

قسم الكيمياء الإكلينيكية يعتبر من أكثر الأقسام عملا داخل المختبر, وأنواع التحاليل التي يقوم بها هذا القسم يزيد عن أربعين نوعاً من التحاليل الكيميائية. والعينات التي تجمع من المريض في المختبر لهذه التحاليل هي عينات الدم وأحيانا البول ايضاً. وتدخل التحاليل الكيميائية في تشخيص الكثير من الأمراض التي تصيب كل أجزاء الجسم مثل إضطرابات الجهاز العصبي والعظام والكبد والكلى والمفاصل والقلب والصدر والأعضاء التناسلية والجلد وغير ذلك من الأمراض.

الفاضل العبيد عمر

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى